اخر المواضيع
yllix
bidvertiser
ad
احـــــــــــلامنا
![]() |
| الام القاتلة |
تجردت سيدة بفارسكور من مشاعر الأمومة، وقامت بقتل أولادها الثلاثة، حتى يتسنى لها الهروب الى القاهرة مع شخص تعرفت عليه عن طريق الإنترنت
كان اللواء حسن البرديسى مساعد وزير الداخلية - مدير أمن دمياط، قد تلقى بلاغا من عامل، بأنه فى أثناء قيامه بإيقاظ أبنائه من النوم اكتشف وفاتهم، وهم مهند "5 سنوات"، ونور ونادين "3 سنوات"، وتبين ظهور علامات زرقاء على الفم، فتم انتداب مفتش الصحة، الذى أثبت أن الوفاة نتيجة حالة تسمم غذائي، ولكن تقرير الطبيب الشرعى أكد أن هناك شبهة جنائية فى وفاة الأطفال الثلاثة.
تم تشكيل فريق بحث، برئاسة العميد السيد العشماوى مدير إدارة البحث الجنائى بدمياط، حيث أكدت تحريات الرائد محمد المليجى رئيس مباحث فارسكور، تحت إشراف العقيد ياسر غانم مفتش المباحث، أن الأم وراء ارتكاب الجريمة، حيث قامت بخنق أبنائها، لتتخلص منهم، وتنهى علاقتها بزوجها، عقب اتفاقها مع أحد الأشخاص على الهروب معه، فتم القبض عليها، واعترفت بجريمتها حيث قررت بأنها خنقت التوأم "نور ونادين" 3 سنوات ووضعت فوطة مبللة على أنفيهما، حيث أكد تقرير الطب الشرعى وجود آثار مياه على رئتيهما، ما أدى إلى موتهما.ثم كررت ذلك مع ابنها "مهند .ت.م" - 5 سنوات ، واحيلت إلى النيابة عقب اعترافها لمباشرة التحقيق.
![]() |
| الاطفال |
أذاعت قناة «سكاي نيوز» العربية مقابلة مع مترجم تنظيم «داعش»، وكشف السر وراء هدوء الضحايا قبل عملية القتل، كما تحدث عن «ذباح داعش».
وقالت «سكاي نيوز» إن اللقاء أجرته الشبكة البريطانية مع الشخص الذي يقول إنه شهد مقتل الصحفي الياباني كينجي غوتو، على يد محمد اموازي، المعروف في وسائل الإعلام الغربية باسم «الجهادي جون»، مشيراً إلى أنه كان بمثابة «عشماوي التنظيم».
ووجه مذيع قناة سكاي نيوز العربية بسؤال للمترجم الداعشي هل هناك اختلاف في قتل الرهائن السورية والرهائن الأجنبية، فأجاب الرجال السوريين رجال لا يوجد بأيديهم شئ يفعلوه فيتم قتلهم بطريقة تقليدية، إنما الرهائن الأجنبية يقتلهم فقط «محمد أموازي».
وسأله المذيع ما سر هدوء الرهائن عند قتلهم، قال لهم «جون» أو كما تسميونه «محمد أموازي» يقول لهم هذا مجرد فيديو ونحن لن نقتلكم ولكن فقط نريد أن تتوقف حكوماتكم عن مهاجمة سوريا.
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أول صور لممثلة الأفلام الإباحية في منطقة الأهرامات، وأوضحت الصور، كشف الممثلة "أوريتا" عن بعض أجزاء من جسدها وهي تحمل تمثال قطة من محل الهدايا التذكارية.
وأضافت الصحيفة، أن الشركة المنتجة للفيلم نشرت فيديو مدته 10 دقائق، على شبكة الإنترنت، يعرض الممثلة، التي يعتقد أنها روسية الجنسية.
وأثار تصوير الفيلم الإباحي في سفح الأهرامات في مصر عاصفة من الغضب، لاسيما أنها ليست الواقعة الأولى، بل سبقها تصوير فيلمين آخرين، الأول في العام 1997، والثاني منذ عامين، وقال أسامة كرار، منسق الجبهة الشعبية للدفاع عن الآثار، إن الفيلم مدته 10 دقائق ومرفوع على المواقع الإباحية منذ 9 أشهر، ويتضمن أكثر من 5 مشاهد إباحية تم تصويرها في منطقة "سن العجوز" داخل منطقة الهرم والمنطقة الأثرية بجوار أبوالهول، ويظهر المرشد السياحي والشركة السياحية وأحد أفراد الشركة المسئولين عن حراسة المكان في الفيديو بشكل واضح، مضيفا: "أصحاب الفيلم من جنسية روسية، وترجموه إلى اللغة الإنجليزية".
لينك الفيديو
شاهد الفيلم من هنا
شاهد فيلم حياتي مبهدلة للفنان محمد سعد بعد فيلمه الاخير تتح،فيلم حياتي مبهدلة كامل،حياتي مبهدلة2015،مشاهدة فيلم حياتي مبهدلة اونلاين،فيلم حياتي مبهدلة اون لاين،تحميل فيلم حياتى مبهدلة،مشاهدة فيلم حياتى مبهدلة بجودة عالية،فيلم حياتى مبهدله تصوير سينما،فيلم حياتي مبهدله ، محمد سعد ، نيكول سابا،فيلم محمد سعد الجديد،فيلم نيكول سابا الجديد،فيلم 2015،افلام 2015،تحميل فيلم حياتى مبهدله،مشاهدة فيلم حياتي مبهدلة،فيلم حياتي مبهدلة،شاهد احدث افلام محمد سعد،اول برمو لفيلم حياتي مهبدلة،حصريا فيلم حياتي مبهدلة،فيلم حياتي مدلدلة،فيلم محمد سعد حياتي مبهدلة،فيلم محمد سعد حياتى مبهدله،فلم حياتي مبهدلة،فلم حياتى مبهدلة،فلم حياتي مبهدله.شاهد فيلم حياتي مبهدلة للفنان محمد سعد بعد فيلمه الاخير تتح،فيلم حياتي مبهدلة كامل،حياتي مبهدلة2015،مشاهدة فيلم حياتي مبهدلة اونلاين،فيلم حياتي مبهدلة اون لاين،تحميل فيلم حياتى مبهدلة،مشاهدة فيلم حياتى مبهدلة بجودة عالية،فيلم حياتى مبهدله تصوير سينما،فيلم حياتي مبهدله ، محمد سعد ، نيكول سابا،فيلم محمد سعد الجديد،فيلم نيكول سابا الجديد،فيلم 2015،افلام 2015،تحميل فيلم حياتى مبهدله،مشاهدة فيلم حياتي مبهدلة،فيلم حياتي مبهدلة،شاهد احدث افلام محمد سعد،اول برمو لفيلم حياتي مهبدلة،حصريا فيلم حياتي مبهدلة،فيلم حياتي مدلدلة،فيلم محمد سعد حياتي مبهدلة،فيلم محمد سعد حياتى مبهدله،فلم حياتي مبهدلة،فلم حياتى مبهدلة،فلم حياتي مبهدله.
أحجار على رقعة شطرنج
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
1:42 م
|
مقالات وشخصيات
كن أول من يعلق!
بقلم . مصطفى يوسف اللداوي
قادة المعارك والمتحكمون في مصائر الشعوب ومسار حياتهم، لا يبالون بجنودهم إن قتلوا، ولا بقلاعهم إن سقطت، أو بحصونهم إن عقرت، ولا يتوقفون كثيراً إن دمرت آلياتهم، وتشرد جزء من شعبهم، شرط أن يبقى الملك الحاكم، أو الرئيس القائد، أو الزعيم الملهم، لتهتف بحياته الجماهير، وبالدم والروح مرغمةً تفتديه.
أخشى أن تكون قضايانا الكبرى نحن العرب لعبة شطرنجٍ صغيرة، ونحن فيها بيادق وجنود، تعبث بها أصابع خفية ومعلنة، وتحركها حيث تشاء، ووقت تريد، تضحي بها لتبقى، وتتخلى عنها لتكون، وإن بدت عربية الوجه وإسلامية الهوية ...
هل أستثني منهم أحداً ..... لا ... لن أستثنيَ أحداً، وإن كان في هذا بعض الظلم، وغير قليلٍ من الغلو والاجحاف، إلا أن الطغمة الفاسدة، والخائنين لقضايا أمتهم أكثر ...
والخائفون المرتعبون قليلوا الحيلة، الذين ارتضوا الذل والهوان، واستعذبوا الانكسار والصغار، وعاشوا ينتظرون دورهم في التضحية، وخاتمتهم بالموت والفناء، هم أيضاً كثيرٌ كثيرٌ ..
قادة المعارك والمتحكمون في مصائر الشعوب ومسار حياتهم، لا يبالون بجنودهم إن قتلوا، ولا بقلاعهم إن سقطت، أو بحصونهم إن عقرت، ولا يتوقفون كثيراً إن دمرت آلياتهم، وتشرد جزء من شعبهم، شرط أن يبقى الملك الحاكم، أو الرئيس القائد، أو الزعيم الملهم، لتهتف بحياته الجماهير، وبالدم والروح مرغمةً تفتديه.
أخشى أن تكون قضايانا الكبرى نحن العرب لعبة شطرنجٍ صغيرة، ونحن فيها بيادق وجنود، تعبث بها أصابع خفية ومعلنة، وتحركها حيث تشاء، ووقت تريد، تضحي بها لتبقى، وتتخلى عنها لتكون، وإن بدت عربية الوجه وإسلامية الهوية ...
هل أستثني منهم أحداً ..... لا ... لن أستثنيَ أحداً، وإن كان في هذا بعض الظلم، وغير قليلٍ من الغلو والاجحاف، إلا أن الطغمة الفاسدة، والخائنين لقضايا أمتهم أكثر ...
والخائفون المرتعبون قليلوا الحيلة، الذين ارتضوا الذل والهوان، واستعذبوا الانكسار والصغار، وعاشوا ينتظرون دورهم في التضحية، وخاتمتهم بالموت والفناء، هم أيضاً كثيرٌ كثيرٌ ..
حركة مصريون ضد الارهاب تدين التفجيرات الارهابيه فى حادث بولاق
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
12:00 م
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
كتبت : وفاء عبد اللطيف
قالت راندا فؤاد ، مؤسس حركة مصريون ضدد الارهاب ، تدين حركة مصريون ضد الإرهاب ما حدث من تفجيرات وعمليات إرهابية من مجموعات إرهابية مأجورة عميلة خائنة لله وللوطن .....والحركة توجه رسالة ألى هؤلاء العملاء ان مصر ستيقى بأذن الله قوية بشعبها وان هذه الإعمال الإرهابية والاجرامية ماهى الا الشعلة التي تؤجج مشاعر الكراهية والحقد ضد هؤلاء المجرمين والاصرار على الصمود والتحدى من جانب الشعب والشرطة والجيش لوأد الارهاب على أرضها والفتنة التى اراد الله لشعب مصر بها اختبار ايمانهم وطأعتهم له ..............وستظل مصر في حربها ضد الإرهاب صامدة ومتحدية لكل الغزاة و الارهابيين كما كانت سابقا مقبرة للغزاة والإرهاب وتتوجه الحركة اليوم إلى الشعب المصرى بكلمة سنظل صامديين لا نخاف الموت ولا تخشى الإرهاب ومعا يدا واحدة شرطة وشعب وجيش فى هذا التحدى والاخلاص لله و الوطن
قالت راندا فؤاد ، مؤسس حركة مصريون ضدد الارهاب ، تدين حركة مصريون ضد الإرهاب ما حدث من تفجيرات وعمليات إرهابية من مجموعات إرهابية مأجورة عميلة خائنة لله وللوطن .....والحركة توجه رسالة ألى هؤلاء العملاء ان مصر ستيقى بأذن الله قوية بشعبها وان هذه الإعمال الإرهابية والاجرامية ماهى الا الشعلة التي تؤجج مشاعر الكراهية والحقد ضد هؤلاء المجرمين والاصرار على الصمود والتحدى من جانب الشعب والشرطة والجيش لوأد الارهاب على أرضها والفتنة التى اراد الله لشعب مصر بها اختبار ايمانهم وطأعتهم له ..............وستظل مصر في حربها ضد الإرهاب صامدة ومتحدية لكل الغزاة و الارهابيين كما كانت سابقا مقبرة للغزاة والإرهاب وتتوجه الحركة اليوم إلى الشعب المصرى بكلمة سنظل صامديين لا نخاف الموت ولا تخشى الإرهاب ومعا يدا واحدة شرطة وشعب وجيش فى هذا التحدى والاخلاص لله و الوطن
فيصل: ندعو الوفد الفلسطيني لتعزيز صيغة الشراكة الوطنية لتحقيق مطالب الشعب والمقاومة
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
9:48 ص
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
كتبت : وفاء عبد اللطيف
استقبلت قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان في مقرها المركزي في مخيم مار الياس وفدا من حزب الله ضم عضو المجلس السياسي في الحزب ورئيس الملف الفلسطيني الحاج حسن حب الله والقيادي الحاج عطا الله حمود. كما ضم وفد الجبهة الديمقراطية الرفاق: علي فيصل، محمد خليل، ابراهيم النمر، سهيل الناطور وفتحي كليب. وقد عرض الوفدان لآخر التطورات السياسية. وبعد اللقاء صرح فيصل للصحافيين قائلا:
التقينا بالاخوة في قيادة حزب الله وقدرنا لهم وللشعب اللبناني دعمهم لشعبنا ونضاله خاصة خلال العدوان على قطاع غزه الذي ما زال يعيش تداعيات حرب الابادة التي شنها العدو الاسرائيلي واكدنا على ضرورة دعم جميع الاشقاء والحلفاء لشعبنا في نضاله من اجل اعادة الاعمار والنهوض مجددا للحياة والنضال واشعار العدو بان عدوانه لم يزد شعبنا الا عزيمة واصرارا على مواصلة نضاله الوطني.
اليوم نحن كجبهة ديمقراطية ندعو لتجميع كل عناصر القوة الفلسطينية خاصة الوحدة الوطنية وتعزيزها، والمحافظة على ما تحقق من انجازات والبناء عليها سياسيا واطلاق حوار وطني واسع من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية فعلية تنهض بأعباء العدوان وتتحمل مسؤولياتها في ادارة كل العملية الوطنية وقيادة وطنية موحدة في غزه.. وكل هذا في اطار التأسيس لإستراتيجية فلسطينية ببناء جبهة مقاومة في غزة وانتفاضة شعبية شاملة في الضفة وتوسيع دائرة فعل حركة اللاجئين ومواصلة المعركة السياسية في الأمم المتحدة والتوقيع على ميثاق روما بما يضمن محاكمة اسرائيل ومجرميها وتقديمهم للعدالة الدولية..
اننا ندعو الوفد الفلسطيني الموحد الذي سيبدا اليوم في القاهرة المرحلة الثانية من المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الاسرائيلي الى الاقتداء بمنطق الشراكة الوطنية وبالصيغة الوحدوية السابقة التي اثمرت نصرا كبيرا والصمود في مواجهة الضغوط والتمسك بمطالب الشعب والمقاومة بما يضمن فك الحصارعن غزة بشكل كامل تمهيدا لاعادة الاعمار وفتح المطار والميناء والممرات الآمنة والغاء الحزام الأمني داخل القطاع ومد منطقة الصيد البحرية واطلاق سراح الاسرى خاصة الاسرى المحررين والغاء جميع الاجراءات الاسرائيلية في الضفة..
كما عرضنا اوضاع شعبنا في لبنان ودعونا الى حلول جذرية لاوضاع المخيمات وان من خلال تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان، مؤكدين على ان نجاحنا كفصائل وقوى شعبية وفعاليات وطنية في تحصين مخيماتنا وابعادها عن تداعيات الازمتين المحلية والاقليمية تتطلب عملا رسميا وحزبيا مشتركا لبنانيا وفلسطينيا مشتركا، وعلى جميع الاطراف بذل المزيد من الجهود للحفاظ على حالة الاستقرار التي تعيشها المخيمات وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بأمن شعبنا..
كما صرح الحاج حسن حب الله بقوله: لقائنا اليوم لتأكيد العلاقة بكل اشكالها مع المقاومة الفلسطينية من جميع الفصائل ونؤكد على اهمية الوحدة الوطنية الداخلية. نريد ان نرى فلسطين موحدة بكل اطيافها لنواجه العدوان والمؤامرة التي تستهدف ليس فقط فلسطين انما كل المنطقة، كما نريد ان نرى حكومات القوى العربية السياسية والشعبية موحدة على ان بوصلة الجهاد هي فلسطين.
اننا نعتبر بأن ما يحصل في المنطقة هو ابعاد الشعوب العربية عن قضية فلسطين , لذلك نحن في المقاومة اللبنانية الاسلامية وفي حزب الله وجميع القوى في لبنان نشد على ايديكم ونقول نحن معكم والى جانبكم في مواجهة هذا العدو المتغطرس الذي يريد السيطرة على المنطقة كما يريد تهجير الشعب الفلسطيني من ارضه وطنه .
اليوم نحن كجبهة ديمقراطية ندعو لتجميع كل عناصر القوة الفلسطينية خاصة الوحدة الوطنية وتعزيزها، والمحافظة على ما تحقق من انجازات والبناء عليها سياسيا واطلاق حوار وطني واسع من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية فعلية تنهض بأعباء العدوان وتتحمل مسؤولياتها في ادارة كل العملية الوطنية وقيادة وطنية موحدة في غزه.. وكل هذا في اطار التأسيس لإستراتيجية فلسطينية ببناء جبهة مقاومة في غزة وانتفاضة شعبية شاملة في الضفة وتوسيع دائرة فعل حركة اللاجئين ومواصلة المعركة السياسية في الأمم المتحدة والتوقيع على ميثاق روما بما يضمن محاكمة اسرائيل ومجرميها وتقديمهم للعدالة الدولية..
اننا ندعو الوفد الفلسطيني الموحد الذي سيبدا اليوم في القاهرة المرحلة الثانية من المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الاسرائيلي الى الاقتداء بمنطق الشراكة الوطنية وبالصيغة الوحدوية السابقة التي اثمرت نصرا كبيرا والصمود في مواجهة الضغوط والتمسك بمطالب الشعب والمقاومة بما يضمن فك الحصارعن غزة بشكل كامل تمهيدا لاعادة الاعمار وفتح المطار والميناء والممرات الآمنة والغاء الحزام الأمني داخل القطاع ومد منطقة الصيد البحرية واطلاق سراح الاسرى خاصة الاسرى المحررين والغاء جميع الاجراءات الاسرائيلية في الضفة..
كما عرضنا اوضاع شعبنا في لبنان ودعونا الى حلول جذرية لاوضاع المخيمات وان من خلال تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان، مؤكدين على ان نجاحنا كفصائل وقوى شعبية وفعاليات وطنية في تحصين مخيماتنا وابعادها عن تداعيات الازمتين المحلية والاقليمية تتطلب عملا رسميا وحزبيا مشتركا لبنانيا وفلسطينيا مشتركا، وعلى جميع الاطراف بذل المزيد من الجهود للحفاظ على حالة الاستقرار التي تعيشها المخيمات وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بأمن شعبنا..
كما صرح الحاج حسن حب الله بقوله: لقائنا اليوم لتأكيد العلاقة بكل اشكالها مع المقاومة الفلسطينية من جميع الفصائل ونؤكد على اهمية الوحدة الوطنية الداخلية. نريد ان نرى فلسطين موحدة بكل اطيافها لنواجه العدوان والمؤامرة التي تستهدف ليس فقط فلسطين انما كل المنطقة، كما نريد ان نرى حكومات القوى العربية السياسية والشعبية موحدة على ان بوصلة الجهاد هي فلسطين.
اننا نعتبر بأن ما يحصل في المنطقة هو ابعاد الشعوب العربية عن قضية فلسطين , لذلك نحن في المقاومة اللبنانية الاسلامية وفي حزب الله وجميع القوى في لبنان نشد على ايديكم ونقول نحن معكم والى جانبكم في مواجهة هذا العدو المتغطرس الذي يريد السيطرة على المنطقة كما يريد تهجير الشعب الفلسطيني من ارضه وطنه .
راندا فؤاد : الشكر لرجال الشرطة والجيش لما قدموه فداءا للوطن
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
6:13 ص
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
كتبت : وفا ءعبد اللطيف
قالت الدكتورة راندا فؤاد ، مؤسس حركة
مصريون ضد الارهاب تتقدم حركة مصريون ضد الإرهاب إلى رجال الشرطة والجيش
بالشكر والتقدير لما يبذلوه من عطاء وفداء فى سبيل الله ثم الوطن والشعب .....والحركة
ترسل
بكل الفخر بأبناء الوطن المخلصين كل التحية اللذين يقدمون كل يوم
الغالى
من أرواحهم وصحتهم
ولا نزكى احدا على الآخر كلا دفع ثمنا غاليا ابطال حقيقيون لا يعوضهم الا الله عما
قدموه لوطن يسوده الامن والأمان فهم خير أجناد الأرض ومثالا خفاقا عاليا فى سماء
مصر والعرب هم من يقفوا حائط صدا صلبا امام اعداء الوطن والوطن العربي يقفون اليوم لصد الإرهاب والحرب ضد الإرهابيين الماجورين
لتقسيم العرب والوطن العربى ...واضافت مؤسس الحركة ، ومن اجل وطن عربى آمن يدفع الجندى المصرى الثمن بكل
فخر واعتزاز وثقة مدافعا عن المصريين والعرب ودائما مصر ارض الخير تدفع بابنائها
المخلصين فى صدارة الدفاع المصرى العربى المشترك.... كل التحية والتقدير لرجال
الشرطة
مع كل التقدير
للعقيد ساطع النعمانى ورجال الجيش أبناء الوطن المخلصين خير اجناد الأرض
البلشي : المطالبة بتعديل قانون التظاهر
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
12:25 م
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
كتب : حسام مصطفى
قال خالد البلشي عضو مجلس نفابة الصحفيين واحد الداعمين لحركة البطون الخاوية المطالبة بتعديل قانون التظاهر ان الحركة تستعد للتصعيد ضد القانون بوقفات احتجاجية والنزيد من الاضراب عن الطعام حال عدم تعديل القانون الذي وصفه بالمعيب.
واكد البلشي في برنامج “هوا مصر “علي قناة فرنسا ٢٤ ان الحركة لن تتوقف عن التصعيد حتي يتم تخفيف العقوبات المغلظة في القانون من جانبه رفض عضو مجلس الشعب السابق حمدي الفخراني المطالبات بتعديل القانون وقال ان تخفيف العقوبات في الوقت الحالي لن يستفيد منه سوي جماعة الاخوان التي دأبت في الفترة الاخيرة علي تنظيم المظاهرات لارباك الدولة المصرية
وطالب الفخراني شباب حركة البطون الخاوية بالصبر حتي انتخاب نواب مجلس الامة والذين سينظرون في بنود القانون برنامج هوا مصر في فقرته الثانية ناقش الحرب الامريكية علي داعش وقال مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم ان الامريكان لن يغامروا بارسال قوات برية الي العراق
واكد ان تنظيم داعش سيتخذ منع اهالي القري التي يسيطر عليها في العراق دروعا بشرية لاجهاض ضربات الطيران الامريكي فيما شدد الدكتور سعيد صادق استاذ علم الاجتماع السياسي علي ان الحكومة المصرية تحاول باقصى طاقتها استغلال الموقف لضمان اعتراف دولى بها وانها مؤثرة فى الشأن الدولى .برنامج هوا مصر يبث الخامسة مساء كل سبت على قناة فرنسا 24 ويعده رشدى الدقن ويخرجه لمياء ندا ويقدمه مراسل فرنسا 24 فى القاهرة الاعلامى تامر عز الدين .
قال خالد البلشي عضو مجلس نفابة الصحفيين واحد الداعمين لحركة البطون الخاوية المطالبة بتعديل قانون التظاهر ان الحركة تستعد للتصعيد ضد القانون بوقفات احتجاجية والنزيد من الاضراب عن الطعام حال عدم تعديل القانون الذي وصفه بالمعيب.
واكد البلشي في برنامج “هوا مصر “علي قناة فرنسا ٢٤ ان الحركة لن تتوقف عن التصعيد حتي يتم تخفيف العقوبات المغلظة في القانون من جانبه رفض عضو مجلس الشعب السابق حمدي الفخراني المطالبات بتعديل القانون وقال ان تخفيف العقوبات في الوقت الحالي لن يستفيد منه سوي جماعة الاخوان التي دأبت في الفترة الاخيرة علي تنظيم المظاهرات لارباك الدولة المصرية
وطالب الفخراني شباب حركة البطون الخاوية بالصبر حتي انتخاب نواب مجلس الامة والذين سينظرون في بنود القانون برنامج هوا مصر في فقرته الثانية ناقش الحرب الامريكية علي داعش وقال مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم ان الامريكان لن يغامروا بارسال قوات برية الي العراق
واكد ان تنظيم داعش سيتخذ منع اهالي القري التي يسيطر عليها في العراق دروعا بشرية لاجهاض ضربات الطيران الامريكي فيما شدد الدكتور سعيد صادق استاذ علم الاجتماع السياسي علي ان الحكومة المصرية تحاول باقصى طاقتها استغلال الموقف لضمان اعتراف دولى بها وانها مؤثرة فى الشأن الدولى .برنامج هوا مصر يبث الخامسة مساء كل سبت على قناة فرنسا 24 ويعده رشدى الدقن ويخرجه لمياء ندا ويقدمه مراسل فرنسا 24 فى القاهرة الاعلامى تامر عز الدين .
أهالى بنى عبيد بالدقهلية يناشدون وزير الصحه بفتح تحقيق عاجل وسريع فى مستشفى بنى عبيد المركزى
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
10:52 ص
|
كن أول من يعلق!
كتبت : وفاء عبد اللطيف
ناشد اهالى مدينة بنى عبيد بمحافظة الدقهلية وزير الصحه بفتح تحقيق عاجل وسريع مع من تسببوا في إهدار المال العام بمستشفي بني عبيد مشددين على أن صحة الإنسان والاهتمام بها لابد أن تكون في المقام الأول، موضحًا أن أهالي المدينة تقدموا بالعشرات من الشكاوى والطلبات وطرقوا أبواب كل المسئولين وعلى رأسهم محافظ الدقهلية ، للمطالبة بتحسين أوضاع المستشفى، ولكن دون جدوى وقام الاهالي بعمل وقفه احتجاجيه ولا حياة لمن تنادي وفي ظل هذه المهازل الحكوميه والتي تعتبر جرائم في حق المواطنين
وقال أهالى مدينه بنى عبيد أن مستشفى بنى عبيد المركزى والذى تم بناؤه في عام 2000 بقيمة 120 مليون جنيه ، ومنذ 3 أعوام ، اتضح أن المبنى آيل للسقوط ، ومنذ ذلك التوقيت والمستشفى يغرق في الإهمال ، حتى أصبح عنصر جذب للقمامة وطاردًا للمرضى بالإضافة إلى المستشفى خال من الأجهزة ، ما يجعله خاليًا من الأطباء أيضًا ، ومن يدفع الثمن في النهاية هو المريض الفقير
وأضاف أهالى المدينه هناك عجز فى سراير العناية المركزة وذلك لأن السراير الموجودة لا تكفى لربع العدد الذى يأتى اليهم يحتاج العناية وأيضا ً عجز فى الأدوية اللازمة والأجهزة الغير متوفره و مشكلة الصرف الصحى هذا الى جانب المستشفى ايله للسقوط فمن عيوب المبنى : مواسير المياه سيئه جدا ً وهناك رشح بكل مكان فى المبنى بالإضافة إلى عدم وجود منظومة الحريق والإنذار وأيضا ً عدم تشغيل محطة لمعالجة المياه الرئيسيه بالمستشفى والتى تغذى وحدة الغسيل الكلوى والمطبخ ، بالإضافة إلى عدم تشغيل محطة الغازات رغم مطالبة التخطيط مرات عديدة و عدم تشغيل أجهزة بوتاجازات المطبخ رغم المطالبه مرات عديده بتشغيلها وأيضا ً عدم وجود قسم حضانات لتشغيل الحضانات والأجهزة المساعده المورده للمستشفى وعدم وجود مكان لتشغيل أجهزة العنايه المركزة وأيضا ً وجود مياه جوفيه بغرفة المصعد رقم 4 مما تؤدى إلى حرائق وعطل المصاعد
وطالب الأهالى وزير الصحه بعمل زيارة مفاجئة للتفتيش على تلك المستشفي ومحاسبة المقصرين واعادة هيكلة المستشفي بالإضافة إلى البدء في اجراءات استكمال تجهيز المستشفي ومدها بما يلزم من أدوات ومعدات لتبدأ المستشفي في العمل وأداء رسالتها
ناشد اهالى مدينة بنى عبيد بمحافظة الدقهلية وزير الصحه بفتح تحقيق عاجل وسريع مع من تسببوا في إهدار المال العام بمستشفي بني عبيد مشددين على أن صحة الإنسان والاهتمام بها لابد أن تكون في المقام الأول، موضحًا أن أهالي المدينة تقدموا بالعشرات من الشكاوى والطلبات وطرقوا أبواب كل المسئولين وعلى رأسهم محافظ الدقهلية ، للمطالبة بتحسين أوضاع المستشفى، ولكن دون جدوى وقام الاهالي بعمل وقفه احتجاجيه ولا حياة لمن تنادي وفي ظل هذه المهازل الحكوميه والتي تعتبر جرائم في حق المواطنين
وقال أهالى مدينه بنى عبيد أن مستشفى بنى عبيد المركزى والذى تم بناؤه في عام 2000 بقيمة 120 مليون جنيه ، ومنذ 3 أعوام ، اتضح أن المبنى آيل للسقوط ، ومنذ ذلك التوقيت والمستشفى يغرق في الإهمال ، حتى أصبح عنصر جذب للقمامة وطاردًا للمرضى بالإضافة إلى المستشفى خال من الأجهزة ، ما يجعله خاليًا من الأطباء أيضًا ، ومن يدفع الثمن في النهاية هو المريض الفقير
وأضاف أهالى المدينه هناك عجز فى سراير العناية المركزة وذلك لأن السراير الموجودة لا تكفى لربع العدد الذى يأتى اليهم يحتاج العناية وأيضا ً عجز فى الأدوية اللازمة والأجهزة الغير متوفره و مشكلة الصرف الصحى هذا الى جانب المستشفى ايله للسقوط فمن عيوب المبنى : مواسير المياه سيئه جدا ً وهناك رشح بكل مكان فى المبنى بالإضافة إلى عدم وجود منظومة الحريق والإنذار وأيضا ً عدم تشغيل محطة لمعالجة المياه الرئيسيه بالمستشفى والتى تغذى وحدة الغسيل الكلوى والمطبخ ، بالإضافة إلى عدم تشغيل محطة الغازات رغم مطالبة التخطيط مرات عديدة و عدم تشغيل أجهزة بوتاجازات المطبخ رغم المطالبه مرات عديده بتشغيلها وأيضا ً عدم وجود قسم حضانات لتشغيل الحضانات والأجهزة المساعده المورده للمستشفى وعدم وجود مكان لتشغيل أجهزة العنايه المركزة وأيضا ً وجود مياه جوفيه بغرفة المصعد رقم 4 مما تؤدى إلى حرائق وعطل المصاعد
وطالب الأهالى وزير الصحه بعمل زيارة مفاجئة للتفتيش على تلك المستشفي ومحاسبة المقصرين واعادة هيكلة المستشفي بالإضافة إلى البدء في اجراءات استكمال تجهيز المستشفي ومدها بما يلزم من أدوات ومعدات لتبدأ المستشفي في العمل وأداء رسالتها
في بيان صحفي بذكرى توقيع اتفاق أوسلو
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
4:44 ص
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
;كتبت : وفاء عبد اللطيف
أبو ليلى : آن الأوان لإعادة النظر في التزامات السلطة وظائفها الأمنية والاقتصادية
رام الله : دعا النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " إلى إعادة النظر في التزامات السلطة الوطنية الفلسطينية ووظائفها الأمنية والاقتصادية، خاصة أن الجانب الإسرائيلي يدير الظهر لكافة الالتزامات والاتفاقيات المبرمة مسبقاً"، وتفادي تكرار التجربة التفاوضية العقيمة التي نتجت عن اتفاق أوسلو.
وقال النائب أبو ليلى في بيان صحفي بمناسبة مرور 21 عام على توقيع اتفاق أوسلو " رغم الظلم الذي وقع علينا كفلسطينيين جراء اتفاق أوسلو إلا أن حكومة الاحتلال عملت خلال السنوات الماضية على التلاعب من جانب واحد في الالتزامات التي نص عليها هذا الاتفاق وبالتالي لم يعد لهذه الاتفاقيات أي معنى .
وأضاف النائب أبو ليلى " إن حكومة الاحتلال ألغت فعليا من جانب واحد كافة الالتزامات المترتبة عليها وفقا لاتفاق أوسلو، ولم يتبق من الاتفاق سوى الالتزامات المجحفة المفروضة على الجانب الفلسطيني، كاتفاقية باريس الاقتصادية وترتيبات التنسيق الأمني وغيرها من الاتفاقات، موضحا أن سلطات الاحتلال تستبيح مناطق السلطة الفلسطينية يوما بعد يوم وتتنكر لالتزاماتها بموجب أوسلو وخارطة الطريق".
وطالب النائب أبو ليلى بخطوات بديلة لمسار أوسلو تتمثل بالإسراع في الانضمام إلى بقية المؤسسات والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية وميثاق روما، بما يسمح بملاحقة الاحتلال ومحاكمته على الجرائم التي يرتكبها بشكل يومي بحق شعبنا الفلسطيني وتشكيل ضغط دولي حقيقي لإنهاء الاحتلال
وأشار النائب ابو ليلى أن التوجه للمؤسسات الدولية في هذه المرحلة وبعد 21 عاما من المفاوضات العبثية التي انفردت الولايات المتحدة برعايتها، يهدف لتغيير معادلة التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ كونه يدخل العامل الدولي كطرف في هذه المعادلة، ويقود لاعتماد صيغة تفاوضية جديدة تقوم على المرجعية الدولية والمشاركة الفاعلة من قبل المجتمع الدولي الأمر الذي يجعلها أكثر تكافؤا وتوازنا وأكثر قدرة على الوصول إلى نتائج ملموسة" .
وقال النائب أبو ليلى في بيان صحفي بمناسبة مرور 21 عام على توقيع اتفاق أوسلو " رغم الظلم الذي وقع علينا كفلسطينيين جراء اتفاق أوسلو إلا أن حكومة الاحتلال عملت خلال السنوات الماضية على التلاعب من جانب واحد في الالتزامات التي نص عليها هذا الاتفاق وبالتالي لم يعد لهذه الاتفاقيات أي معنى .
وأضاف النائب أبو ليلى " إن حكومة الاحتلال ألغت فعليا من جانب واحد كافة الالتزامات المترتبة عليها وفقا لاتفاق أوسلو، ولم يتبق من الاتفاق سوى الالتزامات المجحفة المفروضة على الجانب الفلسطيني، كاتفاقية باريس الاقتصادية وترتيبات التنسيق الأمني وغيرها من الاتفاقات، موضحا أن سلطات الاحتلال تستبيح مناطق السلطة الفلسطينية يوما بعد يوم وتتنكر لالتزاماتها بموجب أوسلو وخارطة الطريق".
وطالب النائب أبو ليلى بخطوات بديلة لمسار أوسلو تتمثل بالإسراع في الانضمام إلى بقية المؤسسات والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية وميثاق روما، بما يسمح بملاحقة الاحتلال ومحاكمته على الجرائم التي يرتكبها بشكل يومي بحق شعبنا الفلسطيني وتشكيل ضغط دولي حقيقي لإنهاء الاحتلال
وأشار النائب ابو ليلى أن التوجه للمؤسسات الدولية في هذه المرحلة وبعد 21 عاما من المفاوضات العبثية التي انفردت الولايات المتحدة برعايتها، يهدف لتغيير معادلة التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ كونه يدخل العامل الدولي كطرف في هذه المعادلة، ويقود لاعتماد صيغة تفاوضية جديدة تقوم على المرجعية الدولية والمشاركة الفاعلة من قبل المجتمع الدولي الأمر الذي يجعلها أكثر تكافؤا وتوازنا وأكثر قدرة على الوصول إلى نتائج ملموسة" .
أبو ليلى : آن الأوان لإعادة النظر في التزامات السلطة وظائفها الأمنية والاقتصادية
رام الله : دعا النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " إلى إعادة النظر في التزامات السلطة الوطنية الفلسطينية ووظائفها الأمنية والاقتصادية، خاصة أن الجانب الإسرائيلي يدير الظهر لكافة الالتزامات والاتفاقيات المبرمة مسبقاً"، وتفادي تكرار التجربة التفاوضية العقيمة التي نتجت عن اتفاق أوسلو.
وقال النائب أبو ليلى في بيان صحفي بمناسبة مرور 21 عام على توقيع اتفاق أوسلو " رغم الظلم الذي وقع علينا كفلسطينيين جراء اتفاق أوسلو إلا أن حكومة الاحتلال عملت خلال السنوات الماضية على التلاعب من جانب واحد في الالتزامات التي نص عليها هذا الاتفاق وبالتالي لم يعد لهذه الاتفاقيات أي معنى .
وأضاف النائب أبو ليلى " إن حكومة الاحتلال ألغت فعليا من جانب واحد كافة الالتزامات المترتبة عليها وفقا لاتفاق أوسلو، ولم يتبق من الاتفاق سوى الالتزامات المجحفة المفروضة على الجانب الفلسطيني، كاتفاقية باريس الاقتصادية وترتيبات التنسيق الأمني وغيرها من الاتفاقات، موضحا أن سلطات الاحتلال تستبيح مناطق السلطة الفلسطينية يوما بعد يوم وتتنكر لالتزاماتها بموجب أوسلو وخارطة الطريق".
وطالب النائب أبو ليلى بخطوات بديلة لمسار أوسلو تتمثل بالإسراع في الانضمام إلى بقية المؤسسات والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية وميثاق روما، بما يسمح بملاحقة الاحتلال ومحاكمته على الجرائم التي يرتكبها بشكل يومي بحق شعبنا الفلسطيني وتشكيل ضغط دولي حقيقي لإنهاء الاحتلال
وأشار النائب ابو ليلى أن التوجه للمؤسسات الدولية في هذه المرحلة وبعد 21 عاما من المفاوضات العبثية التي انفردت الولايات المتحدة برعايتها، يهدف لتغيير معادلة التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ كونه يدخل العامل الدولي كطرف في هذه المعادلة، ويقود لاعتماد صيغة تفاوضية جديدة تقوم على المرجعية الدولية والمشاركة الفاعلة من قبل المجتمع الدولي الأمر الذي يجعلها أكثر تكافؤا وتوازنا وأكثر قدرة على الوصول إلى نتائج ملموسة" .
وقال النائب أبو ليلى في بيان صحفي بمناسبة مرور 21 عام على توقيع اتفاق أوسلو " رغم الظلم الذي وقع علينا كفلسطينيين جراء اتفاق أوسلو إلا أن حكومة الاحتلال عملت خلال السنوات الماضية على التلاعب من جانب واحد في الالتزامات التي نص عليها هذا الاتفاق وبالتالي لم يعد لهذه الاتفاقيات أي معنى .
وأضاف النائب أبو ليلى " إن حكومة الاحتلال ألغت فعليا من جانب واحد كافة الالتزامات المترتبة عليها وفقا لاتفاق أوسلو، ولم يتبق من الاتفاق سوى الالتزامات المجحفة المفروضة على الجانب الفلسطيني، كاتفاقية باريس الاقتصادية وترتيبات التنسيق الأمني وغيرها من الاتفاقات، موضحا أن سلطات الاحتلال تستبيح مناطق السلطة الفلسطينية يوما بعد يوم وتتنكر لالتزاماتها بموجب أوسلو وخارطة الطريق".
وطالب النائب أبو ليلى بخطوات بديلة لمسار أوسلو تتمثل بالإسراع في الانضمام إلى بقية المؤسسات والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية وميثاق روما، بما يسمح بملاحقة الاحتلال ومحاكمته على الجرائم التي يرتكبها بشكل يومي بحق شعبنا الفلسطيني وتشكيل ضغط دولي حقيقي لإنهاء الاحتلال
وأشار النائب ابو ليلى أن التوجه للمؤسسات الدولية في هذه المرحلة وبعد 21 عاما من المفاوضات العبثية التي انفردت الولايات المتحدة برعايتها، يهدف لتغيير معادلة التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ كونه يدخل العامل الدولي كطرف في هذه المعادلة، ويقود لاعتماد صيغة تفاوضية جديدة تقوم على المرجعية الدولية والمشاركة الفاعلة من قبل المجتمع الدولي الأمر الذي يجعلها أكثر تكافؤا وتوازنا وأكثر قدرة على الوصول إلى نتائج ملموسة" .
لا الضفة ملك لهذه ولا غزة ملك لتلك وحماس ليست وحدها المقاومة
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
4:34 ص
|
كن أول من يعلق!
بقلم : معتصم حمادة
هناك حجم كبير من القضايا المصيرية على جدول أعمال الحالة الوطنية، تستحق الدعوة فوراً إلى اجتماع عاجل للهيئة الوطنية العليا بديلاً من التراشق الإعلامي بين فتح وحماس
عودة الخلافات إلى العلن، بين حركتي فتح وحماس تنبئ بأكثر من خلاصة، أهمها أن اتفاق الشاطئ، على أهميته، لم يضع الأسس الكافية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، وأن حكومة «التوافق الثنائي» بين الاثنين، لم تنهِ بشكل كامل قضايا الخلاف، التي عادت تطل برأسها مرة أخرى، عند الدخول في التفاصيل، حيث تكمن بشكل دائم «الشياطين» التي من شأنها أن تعيد إثارة الخلافات، وأن توضح الحجم الحقيقي للخلاف بين الأطراف المعنية.
وقد زاد طين الخلافات بلة، الحرب العدوانية على قطاع غزة، وما أحدثته هذه الحرب من تعديل جديد في موازين القوى، تقدمت عبره، إلى الأمام، أكثر فأكثر، فصائل المقاومة، وأثبتت جدارتها مرة أخرى في التصدي للعدوان والاحتلال، وأنها خيار، رغم ما يتطلبه من تضحيات جسام خيار فاعل وناشط، وبإمكانه أن يعيد الاعتبار للقضية الوطنية، وأن يعيدها إلى مقدمة اهتمامات المجتمع الدولي ومؤسساته، وأن يعدل السياق السياسي العام الذي تعالج من خلاله. لذلك لم تكن صدفة، أن يعترف المفاوض الفلسطيني، تحت الرعاية الأميركية المنفردة، أن طريقه التفاوضية وصلت إلى الحائط المسدود. لقد أرغمته المقاومة، وصمود المقاومة، وخاصة صمود الشعب الفلسطيني في القطاع، والهبة الجماهيرية في الضفة والقدس، والنهوض الكبير للحالة الفلسطينية في الشتات وداخل الـ48... على الاعتراف بفشل خياره التفاوضي، وضرورة البحث عن خيار بديل.
كذلك كان من شأن الحرب على غزة أن تعيد صياغة العلاقات الوطنية الداخلية، لذلك رأت حماس، من خلال كونها مقاومة، أن «الحصة» التي نالتها في حكومة التوافق الوطني لم تعد تتناسب ودورها في القتال، وأن الأمر بات يتطلب إطاراً بديلاً تكون فيه حماس شريكاً مساوياً لفتح في المؤسسة الرسمية، داخل م.ت.ف. من هنا برزت الخلافات حول كيفية إدارة شأن القطاع، ومن هنا تتهم فتح حماس بأنها لم تحل حكومتها بعد، وأنها ما زالت، من تحت الطاولة تدير القطاع، بإسم حكومة هنية التي يفترض أنها قد ذهبت، وغادرت الساحة، وأنها في السياق نفسه تعطل على حكومة الحمد الله تولي مهماتها في قطاع غزة.
واضح أننا أمام خلافات تكرر نفسها وإنما بصيغ مختلفة، يدور فيها الصراع حول المكاسب الفئوية وحول المصالح المحددة، ولم تتطرق حتى الآن إلى عمق القضية الوطنية بهمومها السياسية الكبرى (كيفية الخلاص من الاحتلال والاستيطان) وهمومها الاجتماعية الملحة (كيفية إعادة بناء ما دمره الاحتلال والعدوان في قطاع غزة وحل كافة القضية التي خلفها وراءه). فالقضية الأبرز المطروحة هي قضية 46 ألف موظف ورثتهم حكومة الحمد الله من حكومة هنية. وإلى جانب صعوبة توفير مرتبات هذا العدد الكبير من الموظفين (ومنهم عشرون ألفاً من العسكريين والأمنيين) فإن الحمد الله لا يخفي تردده في دفع مرتبات هؤلاء الموظفين، حيث يكشف أن حكومته تلقت «نصائح» من الجهات المانحة، بعدم دفع هذه المرتبات وإلا تعرضت مسارات تمويل السلطة الفلسطينية إلى اهتزازات، وتعرضت للاتهام بأنها تدع مرتبات أفراد على صلة بالإرهاب. هذه قضية تخص حماس، لكنها تخص الحالة الفلسطينية وإلا تعرض قطاع غزة كله لخضة اقتصادية ومالية كتلك التي تعرض لها حين أغلقت حماس المصارف في القطاع، ومنعت الموظفين من قبض رواتبهم، وعطلت الأعمال المالية في القطاع احتجاجاً على عدم دفع مرتبات «موظفيهم».
ونحن أمام قضية إعادة الاعمار، وقد بدأت الأصوات ترتفع بوضوح تطالب بالمقايضة بين إعادة الاعمار، وتسليم سلاح المقاومة في القطاع، خاصة السلاح الصاروخي والمدفعي الذي أثبت فعاليته العالية في الدفاع عن قطاع غزة مؤخراً. وإن كنا لسنا على الاطلاع على كواليس التحضير لمؤتمر إعادة اعمار القطاع ولجمع حوالي 8 مليار دولار، فإننا لا نستبعد أن تكون بعض الدول المانحة (خاصة الأوروبية) ومعها الولايات المتحدة بصدد وضع تمويل الاعمار مقابل سلاح المقاومة، وقد سمعنا في هذا السياق كلاماً كثيراً من العديد من الأطراف يصب في هذا الاتجاه. التقى هذا الحديث مع حديث في رام الله حول «توحيد البندقية»، والتأكيد على أن بندقية واحدة هي التي ستحكم القطاع، هي «بندقية الشرعية». ما يعني بحث مصير سلاح المقاومة، ومدى إمكانية التعايش بين هذا السلاح وسلاح السلطة، خاصة في ظل التجربة الفاشلة التي انتهت بالحل الدموي المأساوي في انقلاب 14/6/ 2007) والذي ما زلنا، حتى الآن، نعيش تداعياته. في هذا السياق لا يغيب عن بالنا الدور الإسرائيلي، وقدرته على التحكم بعملية الاعمار، من خلال التحكم بالمعابر، التي من خلالها سوف تصل مواد الاعمار. والدراسات تقول أن بقاء الوتيرة الحالية لإدخال مواد الاعمار، عبر معبر كرم أبو سالم، على حالها، تعني أن خطة اعمار القطاع، تحتاج إلى عشرين سنة كاملة. وأن الحل هو في مضاعفة عدد الشاحنات لنقل مواد الاعمار مرات، [هذا في حال توفرت الأموال اللازمة وانعقد مؤتمر إعادة الاعمار، دون المساس بسلاح المقاومة].
إلى جانب هاتين القضيتين وما تجرهما من قضايا يومية شديدة التعقيد، هناك المسألة المتعلقة بالخيار البديل لمفاوضات كيري، الواجب اعتماده في المرحلة القادمة على ضوء تجربة المفاوضات السابقة، والتطورات الدولية والإقليمية. وهي قضية لا تخص القيادة السياسية وحدها، ولا تخص تنظيماً دون غيره، بل لا تخص التنظيمات وحدها، بل تخص الحالة الفلسطينية بكل فئاتها وشرائحها واتجاهاتها السياسية، الحزبية وغير الحزبية.
الملاحظ في سياق هذا كله، ارتياح الطرفين، حماس وفتح، إلى «الحوار» الساخن عبر وسائل الإعلام، والعودة إلى التراشق الإعلامي، مما أساء كثيراً إلى الحالة المعنوية للصامدين في قطاع غزة، وعكس نفسه سلباً على حالة النهوض الوطني في الضفة والقدس، وباقي مناطق تواجد الشعب الفلسطيني (الـ48 والشتات). علما أن القضايا مثار البحث أكبر بكثير من الطرفين معاً.
لقد قلنا سابقاً أن الضفة ليست لفتح، وأن غزة ليست لحماس. ونضيف اليوم أن حماس ليست وحدها المقاومة. وأن هذا النمط من الحوار والتراشق الإعلامي لا يخدم القضية الوطنية، خاصة وأن الطرفين ليسا وحدهما المعنيان بحل القضايا الكبرى، [ما عدا العلاقات الثنائية فهي ملك لهما إذا ما شاءا ذلك]. من هنا كانت الدعوة باكراً إلى ضرورة عقد اجتماع للهيئة الوطنية العليا، التي تضم رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية، والأمناء العامين، ورئيس المجلس الوطني وشخصيات وطنية مستقلة ونعتقد أن جدول أعمال هذه الهيئة حافل بالقضايا المصيرية. وأخشى ما نخشاه أن يكون البعض في رام الله لا يرغب في عقد هذا الاجتماع، بذريعة أنه لا يريد أن يكبل القيادة السياسية بقرارات الهيئة الوطنية. وأخشى ما نخشاه بالمقابل، أن يكون البعض في الدوحة، لا يرغب في عقد هذا الاجتماع، حتى لا يستفرد بالشراكة السياسية بينه وبين فتح. علماً أن القضايا المثارة أكبر من فتح وأكبر من حماس، هي قضايا الشعب الفلسطيني، بكل فئاته، وهي قضايا مقاومته الباسلة، وصموده الأسطوري، ونهوضه السياسي المشرف. وبالتالي أما آن الأوان للعودة إلى صيغة الشراكة الوطنية، وصيغة الشراكة في تحمل المسؤولية، خاصة وقد أثبتت «الثنائية» فشلها الذريع، بدءاً من المجلس التشريعي الفاشل عام 2006، وصولا إلى حكومة هنية الأولى والثانية، مروراً بانقلاب 2007، انتهاء بحكومة «التوافق الثنائي».
هناك حجم كبير من القضايا المصيرية على جدول أعمال الحالة الوطنية، تستحق الدعوة فوراً إلى اجتماع عاجل للهيئة الوطنية العليا بديلاً من التراشق الإعلامي بين فتح وحماس
عودة الخلافات إلى العلن، بين حركتي فتح وحماس تنبئ بأكثر من خلاصة، أهمها أن اتفاق الشاطئ، على أهميته، لم يضع الأسس الكافية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، وأن حكومة «التوافق الثنائي» بين الاثنين، لم تنهِ بشكل كامل قضايا الخلاف، التي عادت تطل برأسها مرة أخرى، عند الدخول في التفاصيل، حيث تكمن بشكل دائم «الشياطين» التي من شأنها أن تعيد إثارة الخلافات، وأن توضح الحجم الحقيقي للخلاف بين الأطراف المعنية.
وقد زاد طين الخلافات بلة، الحرب العدوانية على قطاع غزة، وما أحدثته هذه الحرب من تعديل جديد في موازين القوى، تقدمت عبره، إلى الأمام، أكثر فأكثر، فصائل المقاومة، وأثبتت جدارتها مرة أخرى في التصدي للعدوان والاحتلال، وأنها خيار، رغم ما يتطلبه من تضحيات جسام خيار فاعل وناشط، وبإمكانه أن يعيد الاعتبار للقضية الوطنية، وأن يعيدها إلى مقدمة اهتمامات المجتمع الدولي ومؤسساته، وأن يعدل السياق السياسي العام الذي تعالج من خلاله. لذلك لم تكن صدفة، أن يعترف المفاوض الفلسطيني، تحت الرعاية الأميركية المنفردة، أن طريقه التفاوضية وصلت إلى الحائط المسدود. لقد أرغمته المقاومة، وصمود المقاومة، وخاصة صمود الشعب الفلسطيني في القطاع، والهبة الجماهيرية في الضفة والقدس، والنهوض الكبير للحالة الفلسطينية في الشتات وداخل الـ48... على الاعتراف بفشل خياره التفاوضي، وضرورة البحث عن خيار بديل.
كذلك كان من شأن الحرب على غزة أن تعيد صياغة العلاقات الوطنية الداخلية، لذلك رأت حماس، من خلال كونها مقاومة، أن «الحصة» التي نالتها في حكومة التوافق الوطني لم تعد تتناسب ودورها في القتال، وأن الأمر بات يتطلب إطاراً بديلاً تكون فيه حماس شريكاً مساوياً لفتح في المؤسسة الرسمية، داخل م.ت.ف. من هنا برزت الخلافات حول كيفية إدارة شأن القطاع، ومن هنا تتهم فتح حماس بأنها لم تحل حكومتها بعد، وأنها ما زالت، من تحت الطاولة تدير القطاع، بإسم حكومة هنية التي يفترض أنها قد ذهبت، وغادرت الساحة، وأنها في السياق نفسه تعطل على حكومة الحمد الله تولي مهماتها في قطاع غزة.
واضح أننا أمام خلافات تكرر نفسها وإنما بصيغ مختلفة، يدور فيها الصراع حول المكاسب الفئوية وحول المصالح المحددة، ولم تتطرق حتى الآن إلى عمق القضية الوطنية بهمومها السياسية الكبرى (كيفية الخلاص من الاحتلال والاستيطان) وهمومها الاجتماعية الملحة (كيفية إعادة بناء ما دمره الاحتلال والعدوان في قطاع غزة وحل كافة القضية التي خلفها وراءه). فالقضية الأبرز المطروحة هي قضية 46 ألف موظف ورثتهم حكومة الحمد الله من حكومة هنية. وإلى جانب صعوبة توفير مرتبات هذا العدد الكبير من الموظفين (ومنهم عشرون ألفاً من العسكريين والأمنيين) فإن الحمد الله لا يخفي تردده في دفع مرتبات هؤلاء الموظفين، حيث يكشف أن حكومته تلقت «نصائح» من الجهات المانحة، بعدم دفع هذه المرتبات وإلا تعرضت مسارات تمويل السلطة الفلسطينية إلى اهتزازات، وتعرضت للاتهام بأنها تدع مرتبات أفراد على صلة بالإرهاب. هذه قضية تخص حماس، لكنها تخص الحالة الفلسطينية وإلا تعرض قطاع غزة كله لخضة اقتصادية ومالية كتلك التي تعرض لها حين أغلقت حماس المصارف في القطاع، ومنعت الموظفين من قبض رواتبهم، وعطلت الأعمال المالية في القطاع احتجاجاً على عدم دفع مرتبات «موظفيهم».
ونحن أمام قضية إعادة الاعمار، وقد بدأت الأصوات ترتفع بوضوح تطالب بالمقايضة بين إعادة الاعمار، وتسليم سلاح المقاومة في القطاع، خاصة السلاح الصاروخي والمدفعي الذي أثبت فعاليته العالية في الدفاع عن قطاع غزة مؤخراً. وإن كنا لسنا على الاطلاع على كواليس التحضير لمؤتمر إعادة اعمار القطاع ولجمع حوالي 8 مليار دولار، فإننا لا نستبعد أن تكون بعض الدول المانحة (خاصة الأوروبية) ومعها الولايات المتحدة بصدد وضع تمويل الاعمار مقابل سلاح المقاومة، وقد سمعنا في هذا السياق كلاماً كثيراً من العديد من الأطراف يصب في هذا الاتجاه. التقى هذا الحديث مع حديث في رام الله حول «توحيد البندقية»، والتأكيد على أن بندقية واحدة هي التي ستحكم القطاع، هي «بندقية الشرعية». ما يعني بحث مصير سلاح المقاومة، ومدى إمكانية التعايش بين هذا السلاح وسلاح السلطة، خاصة في ظل التجربة الفاشلة التي انتهت بالحل الدموي المأساوي في انقلاب 14/6/ 2007) والذي ما زلنا، حتى الآن، نعيش تداعياته. في هذا السياق لا يغيب عن بالنا الدور الإسرائيلي، وقدرته على التحكم بعملية الاعمار، من خلال التحكم بالمعابر، التي من خلالها سوف تصل مواد الاعمار. والدراسات تقول أن بقاء الوتيرة الحالية لإدخال مواد الاعمار، عبر معبر كرم أبو سالم، على حالها، تعني أن خطة اعمار القطاع، تحتاج إلى عشرين سنة كاملة. وأن الحل هو في مضاعفة عدد الشاحنات لنقل مواد الاعمار مرات، [هذا في حال توفرت الأموال اللازمة وانعقد مؤتمر إعادة الاعمار، دون المساس بسلاح المقاومة].
إلى جانب هاتين القضيتين وما تجرهما من قضايا يومية شديدة التعقيد، هناك المسألة المتعلقة بالخيار البديل لمفاوضات كيري، الواجب اعتماده في المرحلة القادمة على ضوء تجربة المفاوضات السابقة، والتطورات الدولية والإقليمية. وهي قضية لا تخص القيادة السياسية وحدها، ولا تخص تنظيماً دون غيره، بل لا تخص التنظيمات وحدها، بل تخص الحالة الفلسطينية بكل فئاتها وشرائحها واتجاهاتها السياسية، الحزبية وغير الحزبية.
الملاحظ في سياق هذا كله، ارتياح الطرفين، حماس وفتح، إلى «الحوار» الساخن عبر وسائل الإعلام، والعودة إلى التراشق الإعلامي، مما أساء كثيراً إلى الحالة المعنوية للصامدين في قطاع غزة، وعكس نفسه سلباً على حالة النهوض الوطني في الضفة والقدس، وباقي مناطق تواجد الشعب الفلسطيني (الـ48 والشتات). علما أن القضايا مثار البحث أكبر بكثير من الطرفين معاً.
لقد قلنا سابقاً أن الضفة ليست لفتح، وأن غزة ليست لحماس. ونضيف اليوم أن حماس ليست وحدها المقاومة. وأن هذا النمط من الحوار والتراشق الإعلامي لا يخدم القضية الوطنية، خاصة وأن الطرفين ليسا وحدهما المعنيان بحل القضايا الكبرى، [ما عدا العلاقات الثنائية فهي ملك لهما إذا ما شاءا ذلك]. من هنا كانت الدعوة باكراً إلى ضرورة عقد اجتماع للهيئة الوطنية العليا، التي تضم رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية، والأمناء العامين، ورئيس المجلس الوطني وشخصيات وطنية مستقلة ونعتقد أن جدول أعمال هذه الهيئة حافل بالقضايا المصيرية. وأخشى ما نخشاه أن يكون البعض في رام الله لا يرغب في عقد هذا الاجتماع، بذريعة أنه لا يريد أن يكبل القيادة السياسية بقرارات الهيئة الوطنية. وأخشى ما نخشاه بالمقابل، أن يكون البعض في الدوحة، لا يرغب في عقد هذا الاجتماع، حتى لا يستفرد بالشراكة السياسية بينه وبين فتح. علماً أن القضايا المثارة أكبر من فتح وأكبر من حماس، هي قضايا الشعب الفلسطيني، بكل فئاته، وهي قضايا مقاومته الباسلة، وصموده الأسطوري، ونهوضه السياسي المشرف. وبالتالي أما آن الأوان للعودة إلى صيغة الشراكة الوطنية، وصيغة الشراكة في تحمل المسؤولية، خاصة وقد أثبتت «الثنائية» فشلها الذريع، بدءاً من المجلس التشريعي الفاشل عام 2006، وصولا إلى حكومة هنية الأولى والثانية، مروراً بانقلاب 2007، انتهاء بحكومة «التوافق الثنائي».
معتصم حمادة
هناك حجم كبير من القضايا المصيرية على جدول أعمال الحالة الوطنية، تستحق الدعوة فوراً إلى اجتماع عاجل للهيئة الوطنية العليا بديلاً من التراشق الإعلامي بين فتح وحماس
عودة الخلافات إلى العلن، بين حركتي فتح وحماس تنبئ بأكثر من خلاصة، أهمها أن اتفاق الشاطئ، على أهميته، لم يضع الأسس الكافية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، وأن حكومة «التوافق الثنائي» بين الاثنين، لم تنهِ بشكل كامل قضايا الخلاف، التي عادت تطل برأسها مرة أخرى، عند الدخول في التفاصيل، حيث تكمن بشكل دائم «الشياطين» التي من شأنها أن تعيد إثارة الخلافات، وأن توضح الحجم الحقيقي للخلاف بين الأطراف المعنية.
وقد زاد طين الخلافات بلة، الحرب العدوانية على قطاع غزة، وما أحدثته هذه الحرب من تعديل جديد في موازين القوى، تقدمت عبره، إلى الأمام، أكثر فأكثر، فصائل المقاومة، وأثبتت جدارتها مرة أخرى في التصدي للعدوان والاحتلال، وأنها خيار، رغم ما يتطلبه من تضحيات جسام خيار فاعل وناشط، وبإمكانه أن يعيد الاعتبار للقضية الوطنية، وأن يعيدها إلى مقدمة اهتمامات المجتمع الدولي ومؤسساته، وأن يعدل السياق السياسي العام الذي تعالج من خلاله. لذلك لم تكن صدفة، أن يعترف المفاوض الفلسطيني، تحت الرعاية الأميركية المنفردة، أن طريقه التفاوضية وصلت إلى الحائط المسدود. لقد أرغمته المقاومة، وصمود المقاومة، وخاصة صمود الشعب الفلسطيني في القطاع، والهبة الجماهيرية في الضفة والقدس، والنهوض الكبير للحالة الفلسطينية في الشتات وداخل الـ48... على الاعتراف بفشل خياره التفاوضي، وضرورة البحث عن خيار بديل.
كذلك كان من شأن الحرب على غزة أن تعيد صياغة العلاقات الوطنية الداخلية، لذلك رأت حماس، من خلال كونها مقاومة، أن «الحصة» التي نالتها في حكومة التوافق الوطني لم تعد تتناسب ودورها في القتال، وأن الأمر بات يتطلب إطاراً بديلاً تكون فيه حماس شريكاً مساوياً لفتح في المؤسسة الرسمية، داخل م.ت.ف. من هنا برزت الخلافات حول كيفية إدارة شأن القطاع، ومن هنا تتهم فتح حماس بأنها لم تحل حكومتها بعد، وأنها ما زالت، من تحت الطاولة تدير القطاع، بإسم حكومة هنية التي يفترض أنها قد ذهبت، وغادرت الساحة، وأنها في السياق نفسه تعطل على حكومة الحمد الله تولي مهماتها في قطاع غزة.
واضح أننا أمام خلافات تكرر نفسها وإنما بصيغ مختلفة، يدور فيها الصراع حول المكاسب الفئوية وحول المصالح المحددة، ولم تتطرق حتى الآن إلى عمق القضية الوطنية بهمومها السياسية الكبرى (كيفية الخلاص من الاحتلال والاستيطان) وهمومها الاجتماعية الملحة (كيفية إعادة بناء ما دمره الاحتلال والعدوان في قطاع غزة وحل كافة القضية التي خلفها وراءه). فالقضية الأبرز المطروحة هي قضية 46 ألف موظف ورثتهم حكومة الحمد الله من حكومة هنية. وإلى جانب صعوبة توفير مرتبات هذا العدد الكبير من الموظفين (ومنهم عشرون ألفاً من العسكريين والأمنيين) فإن الحمد الله لا يخفي تردده في دفع مرتبات هؤلاء الموظفين، حيث يكشف أن حكومته تلقت «نصائح» من الجهات المانحة، بعدم دفع هذه المرتبات وإلا تعرضت مسارات تمويل السلطة الفلسطينية إلى اهتزازات، وتعرضت للاتهام بأنها تدع مرتبات أفراد على صلة بالإرهاب. هذه قضية تخص حماس، لكنها تخص الحالة الفلسطينية وإلا تعرض قطاع غزة كله لخضة اقتصادية ومالية كتلك التي تعرض لها حين أغلقت حماس المصارف في القطاع، ومنعت الموظفين من قبض رواتبهم، وعطلت الأعمال المالية في القطاع احتجاجاً على عدم دفع مرتبات «موظفيهم».
ونحن أمام قضية إعادة الاعمار، وقد بدأت الأصوات ترتفع بوضوح تطالب بالمقايضة بين إعادة الاعمار، وتسليم سلاح المقاومة في القطاع، خاصة السلاح الصاروخي والمدفعي الذي أثبت فعاليته العالية في الدفاع عن قطاع غزة مؤخراً. وإن كنا لسنا على الاطلاع على كواليس التحضير لمؤتمر إعادة اعمار القطاع ولجمع حوالي 8 مليار دولار، فإننا لا نستبعد أن تكون بعض الدول المانحة (خاصة الأوروبية) ومعها الولايات المتحدة بصدد وضع تمويل الاعمار مقابل سلاح المقاومة، وقد سمعنا في هذا السياق كلاماً كثيراً من العديد من الأطراف يصب في هذا الاتجاه. التقى هذا الحديث مع حديث في رام الله حول «توحيد البندقية»، والتأكيد على أن بندقية واحدة هي التي ستحكم القطاع، هي «بندقية الشرعية». ما يعني بحث مصير سلاح المقاومة، ومدى إمكانية التعايش بين هذا السلاح وسلاح السلطة، خاصة في ظل التجربة الفاشلة التي انتهت بالحل الدموي المأساوي في انقلاب 14/6/ 2007) والذي ما زلنا، حتى الآن، نعيش تداعياته. في هذا السياق لا يغيب عن بالنا الدور الإسرائيلي، وقدرته على التحكم بعملية الاعمار، من خلال التحكم بالمعابر، التي من خلالها سوف تصل مواد الاعمار. والدراسات تقول أن بقاء الوتيرة الحالية لإدخال مواد الاعمار، عبر معبر كرم أبو سالم، على حالها، تعني أن خطة اعمار القطاع، تحتاج إلى عشرين سنة كاملة. وأن الحل هو في مضاعفة عدد الشاحنات لنقل مواد الاعمار مرات، [هذا في حال توفرت الأموال اللازمة وانعقد مؤتمر إعادة الاعمار، دون المساس بسلاح المقاومة].
إلى جانب هاتين القضيتين وما تجرهما من قضايا يومية شديدة التعقيد، هناك المسألة المتعلقة بالخيار البديل لمفاوضات كيري، الواجب اعتماده في المرحلة القادمة على ضوء تجربة المفاوضات السابقة، والتطورات الدولية والإقليمية. وهي قضية لا تخص القيادة السياسية وحدها، ولا تخص تنظيماً دون غيره، بل لا تخص التنظيمات وحدها، بل تخص الحالة الفلسطينية بكل فئاتها وشرائحها واتجاهاتها السياسية، الحزبية وغير الحزبية.
الملاحظ في سياق هذا كله، ارتياح الطرفين، حماس وفتح، إلى «الحوار» الساخن عبر وسائل الإعلام، والعودة إلى التراشق الإعلامي، مما أساء كثيراً إلى الحالة المعنوية للصامدين في قطاع غزة، وعكس نفسه سلباً على حالة النهوض الوطني في الضفة والقدس، وباقي مناطق تواجد الشعب الفلسطيني (الـ48 والشتات). علما أن القضايا مثار البحث أكبر بكثير من الطرفين معاً.
لقد قلنا سابقاً أن الضفة ليست لفتح، وأن غزة ليست لحماس. ونضيف اليوم أن حماس ليست وحدها المقاومة. وأن هذا النمط من الحوار والتراشق الإعلامي لا يخدم القضية الوطنية، خاصة وأن الطرفين ليسا وحدهما المعنيان بحل القضايا الكبرى، [ما عدا العلاقات الثنائية فهي ملك لهما إذا ما شاءا ذلك]. من هنا كانت الدعوة باكراً إلى ضرورة عقد اجتماع للهيئة الوطنية العليا، التي تضم رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية، والأمناء العامين، ورئيس المجلس الوطني وشخصيات وطنية مستقلة ونعتقد أن جدول أعمال هذه الهيئة حافل بالقضايا المصيرية. وأخشى ما نخشاه أن يكون البعض في رام الله لا يرغب في عقد هذا الاجتماع، بذريعة أنه لا يريد أن يكبل القيادة السياسية بقرارات الهيئة الوطنية. وأخشى ما نخشاه بالمقابل، أن يكون البعض في الدوحة، لا يرغب في عقد هذا الاجتماع، حتى لا يستفرد بالشراكة السياسية بينه وبين فتح. علماً أن القضايا المثارة أكبر من فتح وأكبر من حماس، هي قضايا الشعب الفلسطيني، بكل فئاته، وهي قضايا مقاومته الباسلة، وصموده الأسطوري، ونهوضه السياسي المشرف. وبالتالي أما آن الأوان للعودة إلى صيغة الشراكة الوطنية، وصيغة الشراكة في تحمل المسؤولية، خاصة وقد أثبتت «الثنائية» فشلها الذريع، بدءاً من المجلس التشريعي الفاشل عام 2006، وصولا إلى حكومة هنية الأولى والثانية، مروراً بانقلاب 2007، انتهاء بحكومة «التوافق الثنائي».
هناك حجم كبير من القضايا المصيرية على جدول أعمال الحالة الوطنية، تستحق الدعوة فوراً إلى اجتماع عاجل للهيئة الوطنية العليا بديلاً من التراشق الإعلامي بين فتح وحماس
عودة الخلافات إلى العلن، بين حركتي فتح وحماس تنبئ بأكثر من خلاصة، أهمها أن اتفاق الشاطئ، على أهميته، لم يضع الأسس الكافية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، وأن حكومة «التوافق الثنائي» بين الاثنين، لم تنهِ بشكل كامل قضايا الخلاف، التي عادت تطل برأسها مرة أخرى، عند الدخول في التفاصيل، حيث تكمن بشكل دائم «الشياطين» التي من شأنها أن تعيد إثارة الخلافات، وأن توضح الحجم الحقيقي للخلاف بين الأطراف المعنية.
وقد زاد طين الخلافات بلة، الحرب العدوانية على قطاع غزة، وما أحدثته هذه الحرب من تعديل جديد في موازين القوى، تقدمت عبره، إلى الأمام، أكثر فأكثر، فصائل المقاومة، وأثبتت جدارتها مرة أخرى في التصدي للعدوان والاحتلال، وأنها خيار، رغم ما يتطلبه من تضحيات جسام خيار فاعل وناشط، وبإمكانه أن يعيد الاعتبار للقضية الوطنية، وأن يعيدها إلى مقدمة اهتمامات المجتمع الدولي ومؤسساته، وأن يعدل السياق السياسي العام الذي تعالج من خلاله. لذلك لم تكن صدفة، أن يعترف المفاوض الفلسطيني، تحت الرعاية الأميركية المنفردة، أن طريقه التفاوضية وصلت إلى الحائط المسدود. لقد أرغمته المقاومة، وصمود المقاومة، وخاصة صمود الشعب الفلسطيني في القطاع، والهبة الجماهيرية في الضفة والقدس، والنهوض الكبير للحالة الفلسطينية في الشتات وداخل الـ48... على الاعتراف بفشل خياره التفاوضي، وضرورة البحث عن خيار بديل.
كذلك كان من شأن الحرب على غزة أن تعيد صياغة العلاقات الوطنية الداخلية، لذلك رأت حماس، من خلال كونها مقاومة، أن «الحصة» التي نالتها في حكومة التوافق الوطني لم تعد تتناسب ودورها في القتال، وأن الأمر بات يتطلب إطاراً بديلاً تكون فيه حماس شريكاً مساوياً لفتح في المؤسسة الرسمية، داخل م.ت.ف. من هنا برزت الخلافات حول كيفية إدارة شأن القطاع، ومن هنا تتهم فتح حماس بأنها لم تحل حكومتها بعد، وأنها ما زالت، من تحت الطاولة تدير القطاع، بإسم حكومة هنية التي يفترض أنها قد ذهبت، وغادرت الساحة، وأنها في السياق نفسه تعطل على حكومة الحمد الله تولي مهماتها في قطاع غزة.
واضح أننا أمام خلافات تكرر نفسها وإنما بصيغ مختلفة، يدور فيها الصراع حول المكاسب الفئوية وحول المصالح المحددة، ولم تتطرق حتى الآن إلى عمق القضية الوطنية بهمومها السياسية الكبرى (كيفية الخلاص من الاحتلال والاستيطان) وهمومها الاجتماعية الملحة (كيفية إعادة بناء ما دمره الاحتلال والعدوان في قطاع غزة وحل كافة القضية التي خلفها وراءه). فالقضية الأبرز المطروحة هي قضية 46 ألف موظف ورثتهم حكومة الحمد الله من حكومة هنية. وإلى جانب صعوبة توفير مرتبات هذا العدد الكبير من الموظفين (ومنهم عشرون ألفاً من العسكريين والأمنيين) فإن الحمد الله لا يخفي تردده في دفع مرتبات هؤلاء الموظفين، حيث يكشف أن حكومته تلقت «نصائح» من الجهات المانحة، بعدم دفع هذه المرتبات وإلا تعرضت مسارات تمويل السلطة الفلسطينية إلى اهتزازات، وتعرضت للاتهام بأنها تدع مرتبات أفراد على صلة بالإرهاب. هذه قضية تخص حماس، لكنها تخص الحالة الفلسطينية وإلا تعرض قطاع غزة كله لخضة اقتصادية ومالية كتلك التي تعرض لها حين أغلقت حماس المصارف في القطاع، ومنعت الموظفين من قبض رواتبهم، وعطلت الأعمال المالية في القطاع احتجاجاً على عدم دفع مرتبات «موظفيهم».
ونحن أمام قضية إعادة الاعمار، وقد بدأت الأصوات ترتفع بوضوح تطالب بالمقايضة بين إعادة الاعمار، وتسليم سلاح المقاومة في القطاع، خاصة السلاح الصاروخي والمدفعي الذي أثبت فعاليته العالية في الدفاع عن قطاع غزة مؤخراً. وإن كنا لسنا على الاطلاع على كواليس التحضير لمؤتمر إعادة اعمار القطاع ولجمع حوالي 8 مليار دولار، فإننا لا نستبعد أن تكون بعض الدول المانحة (خاصة الأوروبية) ومعها الولايات المتحدة بصدد وضع تمويل الاعمار مقابل سلاح المقاومة، وقد سمعنا في هذا السياق كلاماً كثيراً من العديد من الأطراف يصب في هذا الاتجاه. التقى هذا الحديث مع حديث في رام الله حول «توحيد البندقية»، والتأكيد على أن بندقية واحدة هي التي ستحكم القطاع، هي «بندقية الشرعية». ما يعني بحث مصير سلاح المقاومة، ومدى إمكانية التعايش بين هذا السلاح وسلاح السلطة، خاصة في ظل التجربة الفاشلة التي انتهت بالحل الدموي المأساوي في انقلاب 14/6/ 2007) والذي ما زلنا، حتى الآن، نعيش تداعياته. في هذا السياق لا يغيب عن بالنا الدور الإسرائيلي، وقدرته على التحكم بعملية الاعمار، من خلال التحكم بالمعابر، التي من خلالها سوف تصل مواد الاعمار. والدراسات تقول أن بقاء الوتيرة الحالية لإدخال مواد الاعمار، عبر معبر كرم أبو سالم، على حالها، تعني أن خطة اعمار القطاع، تحتاج إلى عشرين سنة كاملة. وأن الحل هو في مضاعفة عدد الشاحنات لنقل مواد الاعمار مرات، [هذا في حال توفرت الأموال اللازمة وانعقد مؤتمر إعادة الاعمار، دون المساس بسلاح المقاومة].
إلى جانب هاتين القضيتين وما تجرهما من قضايا يومية شديدة التعقيد، هناك المسألة المتعلقة بالخيار البديل لمفاوضات كيري، الواجب اعتماده في المرحلة القادمة على ضوء تجربة المفاوضات السابقة، والتطورات الدولية والإقليمية. وهي قضية لا تخص القيادة السياسية وحدها، ولا تخص تنظيماً دون غيره، بل لا تخص التنظيمات وحدها، بل تخص الحالة الفلسطينية بكل فئاتها وشرائحها واتجاهاتها السياسية، الحزبية وغير الحزبية.
الملاحظ في سياق هذا كله، ارتياح الطرفين، حماس وفتح، إلى «الحوار» الساخن عبر وسائل الإعلام، والعودة إلى التراشق الإعلامي، مما أساء كثيراً إلى الحالة المعنوية للصامدين في قطاع غزة، وعكس نفسه سلباً على حالة النهوض الوطني في الضفة والقدس، وباقي مناطق تواجد الشعب الفلسطيني (الـ48 والشتات). علما أن القضايا مثار البحث أكبر بكثير من الطرفين معاً.
لقد قلنا سابقاً أن الضفة ليست لفتح، وأن غزة ليست لحماس. ونضيف اليوم أن حماس ليست وحدها المقاومة. وأن هذا النمط من الحوار والتراشق الإعلامي لا يخدم القضية الوطنية، خاصة وأن الطرفين ليسا وحدهما المعنيان بحل القضايا الكبرى، [ما عدا العلاقات الثنائية فهي ملك لهما إذا ما شاءا ذلك]. من هنا كانت الدعوة باكراً إلى ضرورة عقد اجتماع للهيئة الوطنية العليا، التي تضم رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية، والأمناء العامين، ورئيس المجلس الوطني وشخصيات وطنية مستقلة ونعتقد أن جدول أعمال هذه الهيئة حافل بالقضايا المصيرية. وأخشى ما نخشاه أن يكون البعض في رام الله لا يرغب في عقد هذا الاجتماع، بذريعة أنه لا يريد أن يكبل القيادة السياسية بقرارات الهيئة الوطنية. وأخشى ما نخشاه بالمقابل، أن يكون البعض في الدوحة، لا يرغب في عقد هذا الاجتماع، حتى لا يستفرد بالشراكة السياسية بينه وبين فتح. علماً أن القضايا المثارة أكبر من فتح وأكبر من حماس، هي قضايا الشعب الفلسطيني، بكل فئاته، وهي قضايا مقاومته الباسلة، وصموده الأسطوري، ونهوضه السياسي المشرف. وبالتالي أما آن الأوان للعودة إلى صيغة الشراكة الوطنية، وصيغة الشراكة في تحمل المسؤولية، خاصة وقد أثبتت «الثنائية» فشلها الذريع، بدءاً من المجلس التشريعي الفاشل عام 2006، وصولا إلى حكومة هنية الأولى والثانية، مروراً بانقلاب 2007، انتهاء بحكومة «التوافق الثنائي».
مؤسس حركة مصريون ضد الإرهاب تطالب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بعدم الموافقة على اى تصالح مع جماعة الإخوان
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
9:21 ص
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
كتبت : وفاء عبد اللطيف
قالت الدكتورة راندا فؤاد ، مؤسس حركة مصريون ضد الإرهاب تطالب رئيس الجمهورية ورئيس
الوزراء بعدم الموافقة على اى تصالح مع جماعة الإخوان
وتحالف دعم الإرهاب كما تتوجه إلى
الشعب المصر ى بعزل كل من تلوثت
يداه بدماء المصريين الشرفاء شهداء الوطن ممن كانوا
يؤدون واجبهم الوطنى بالدفاع عن وطنهم من شهداء الشرطة والجيش وكذا أبناء الوطن المخلصيين
والحركة ترفض كل من اهان
الشعب المصرى ورئيس
مصر داخليا وخارجيا بأى صورة من
الصور سواء بالفعل الإرهابى أو باللفظ
فكلاهما إرهاب ان اختلفا فى مدى
الخطورة على الوطن والمواطن وتطالب الحركة ابناء الوطن
المخلصين الابتعاد عن هؤلاء الإرهابيين والا ينخدعوا مرة أخرى فى احاديثهم الملوثة بالفكر الإرهاب المتطرف والذى يسعى
إلى الفرقة وتدمير
الوطن وأبنائه سعيا وراء تحقيق
حلم الأعداء
فلن يغفر الشعب لكل من يسعى إلى تدمير
الوطن ولن يسامحهم الله ولا الشعب
حركة مصريون ضد الإرهاب تنعى بمزيد الحزن والاسى شهداء مصر الابرار بمدينة الشيخ زويد
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
9:08 ص
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
كتبت : وفاء عبد اللطيف
قالت الدكتورة راندا فؤاد ، مؤسس حركة مصريون ضد الإرهاب تنعى بمزيد الحزن والاسى شهداء مصر الابرار بمدينة الشيخ زويد هم شهداء مصر و شهداء الاسلام والعرب بإذن الله دفعوا دمائهم ثمنا لحماية المصريين والعالم ......شهداء يعجز اللسان عن التحدث عنهم وعن ادائهم الوطنى فداء لمصر والمصريين وان هذه الجريمة البشعة التى فعلها من لن ينتموا الا للارهاب والتطرف والاجرام يدا تحمل الخسة والندالة والخيانة للدين والوطن ضد ابنائنا هؤلاءء المجرمين اللذين لا يعرفون الإيمان ولا الرحمة سينالون اشد العقاب فى الدنيا على يد جنودنا الابطال وعقاب الآخرة وعذابه اشد واعظم ان شاء الله و الحركة مازالت تناشد الشعب المصرى بالتصدى لهذا الإرهاب الأسود واصحابه وتطالبهم بالوقوف ضد هؤلاء المجرمين خونة الدين والوطن.... والواجب الوطنى يتطلب منا جميعا ان نقف يدا واحدة ضد الإرهاب والارهابين ولتكن أيدينا جميعا سيفا قاطعا على الإرهاب والفتنة المستترة من ورائه داعين الله عز وجل ان يحمى مصر من هذه الفتنة ومن هؤلاء الإرهابيين المجرمين
سياسات الدولة بشأن إدارة المساجد تنتهك حرية العقيدة وتخدم رؤية الحركات الإسلامية على المدى الطويل
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
2:53 م
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
كتبت : وفاء عبد اللطيف
منذ
قرون طويلة والدولة المصرية تحافظ على سياسات تستند إلى نموذج الخلافة
بشأن إدارة المساجد. وقد استعانت سياسات الحكومات المصرية في العصر الحديث
بأدوات سلطوية مختلفة في مواجهة أية جهة تتحدى تعاليم المؤسسات الدينية
الرسمية، ومن ثم فقد انتقصت من حقوق المسلمين غير الراغبين في اتباع تفسير
الدولة الديني.
وبعد
خلع الرئيس الأسبق محمد مرسي، وعلى الرغم من التشديد المستمر، على أن خلعه
كان بهدف إبعاد الدين عن السياسة، فإن الإدارة السياسية في ما بعد 30
يونيو شددت من قبضتها السلطوية على الخطاب الديني، فتم افتتاح خط ساخن كي
يُبَلِّغ المواطنون عن أية مخالفة لـ"تعاليم" الدولة أو عن استخدام المنابر
في أغراض سياسية ـ وهو الحظر الذي يمنح إعفاءً عمليًّا لتأييد الإدارة
السياسية الحالية. وفي الأيام الأخيرة من عهد الرئيس السابق عدلي منصور،
أصدر منصور قانونًاا يجرم اعتلاء المنابر دون تصريح من المؤسسات الدينية
الرسمية ويعاقب عليه بالسجن لمدد تتراوح بين 3 شهور وعام، إضافة إلى غرامة
كبيرة. كما تحركت الدولة لفرض سيطرتها على كافة المساجد المركزية، مما أغضب
بعض رواد المساجد الذين اعترضوا على الاستبعاد التعسفي لأئمتهم المفضلين.
وفي إحدى الحالات قام جمهور المصلين بحمل الإمام المعين من قبل وزارة
الأوقاف لإبعاده عن المنبر، ما تطلب تدخل الشرطة لتفريق الحشد الغاضب.
قال عمرو عزت ـ مؤلف الدراسة الأخيرة التي أصدرتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بعنوان: "لمن المنابر اليوم؟" ـ
: " هذه السياسات كانت تستخدم دائمًا كأداة في يد شاغلي مواقع السلطة ضد
من هو خارجها رغم ادعاء السلطة الدائم أن هذه السياسات هدفها إبعاد المساجد
عن السياسة ".
وتنظر
الدراسة في تحولات السياسة الرسمية بشأن إدارة المساجد على مدار عهود
مختلفة، بدءًا من ظهور الدولة المركزية الحديثة ومرورًا بالتحولات السريعة
التي تلاحقت بعد يناير 2011، والسياسات المتبعة في عهد حكومة الإخوان
المسلمين (2012-2013)، وأخيرًا تتطرق الدراسة إلى السياسات شديدة المركزية
التي تتبعها الدولة، ممثلة في وزارة الأوقاف، للسيطرة على الخطب والدروس
الدينية في المساجد منذ خلع الرئيس الأسبق محمد مرسي (2013-2014).
قالت
الدراسة إنه على مدار السنوات الأربع المضطربة الأخيرة لم يتوقف استخدام
المساجد والخطاب الإسلامي كأداة لتأسيس الشرعية السياسية، استنادًا إلى
وحدة أيديولوجية ودينية متوهمة بين جميع المسلمين. وفي هذا المسعى قامت
الدولة بدور الزعيم الديني أو "الإمام" الذي يقود الأمة، وسعت لمراقبة أي
تعبير عن رأي ديني يهدد الوحدة السياسية-الدينية.
غير
أن الدولة بهذا إنما تخدم أهداف الإسلام السياسي عينه، الذي تسعى
لاستبعاده، وبذا تُرَسِّخ الدين كمصدر أول للشرعية السياسية، وتفتح الساحة
الدينية العامة للصراع السياسي.
إن
سياسات الدولة في إدارة المساجد لا تتفق مع مفاهيم المواطنة والحريات
الدينية، وتشير مراجعة الدراسة لتلك السياسات ونتائجها إلى أن سياسات
الدولة قد خلقت ساحة للصراع على تملك واستغلال افتراض الوحدة الدينية
لجماعة المسلمين. كما أدت بدورها إلى أزمة مستمرة بالنظر في حقيقة التعدد
والتنوع على أرض الواقع، مما يستلزم المراقبة المستمرة للنشاط الديني أو
محاولة ضمان الامتثال من خلال إشراف الجهات الأمنية أو شبكة من التحالفات
السياسية والدينية، لتقليص واحتواء هذا الواقع أو تنظيم الإتاحة المشروطة.
ونتيجة لهذا، ترتبط هذه السياسات دائمًا بالصراع السياسي والشرعنة
السياسية-الدينية للسلطة الحاكمة، رغم أن الهدف المعلن لتلك السياسات كان
دائمًا إبعاد المساجد عن السياسة.
إن
هذه السياسات أدوات سلطوية ترسخ سلطة النظام القائم، وتضع أجهزة الدولة في
خدمة الحفاظ على سلطة القوة السياسية الحاكمة، وتخدم الاتجاهات الدينية
التي تؤيدها أو تتفاوض معها. كما أنها في المقابل تضعف مجال التحرك
الاجتماعي وتضع جميع الاتجاهات الدينية غير المرغوب فيها خارج نطاق
القانون.
حريق هائل بمحال احذيه بالدقهليه الان
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
2:14 م
|
حوادث وقضايا
كن أول من يعلق!
كتبت : وفاء عبد اللطيف
شب مساء اليوم الاحد حريق كبير بمحال أحذية ، بكفر علام منيه النصر الدقهليه
وقد شب الحريق فى المحال نتيجة ماس كهربائى مما ادى الى انقطاع التيار الكهربائى ، وامتد الحريق للطابق العلوى ،
وتحاول الان قوات الحمايه المدنيه بالتعاون مع الاهالي السيطرة على الحريق بعد
امتداده للاسلاك الكهرباء فى الشارع الرئيسي للمحال .
راندا فؤاد : نشكر رئيس الوزراء الايطالى لدعم القضية الفلسطينية
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
6:28 ص
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
كتبت : وفاء عبد اللطيف
قالت الدكتورة راندا فؤاد ، مؤسس
حركة مصريون ضد الارهاب ، نشكر رئيس الوزراء الايطالى وننتظر باقى الدول الاوربية لدعم مصر فى حربها ضد
الارهاب ودعم
القضية الفلسطينية ومن ارض الكنانة تبعث برسالة الى الاتحاد الاوربى .. ستظل مصر بلد الامن والامان مهد
الديانات وارض الرسل والانبياء
واصل والحضارة هى بلد الامن بامر الله لن يحى عليها ارهابيين و لن يسيطر عليها الارهاب ولا يستطيع الارهابيون ان يعيشون بيننا سيجدوا اسود اسمهم رجال القوات المسلحة وسيجدوا ابطال اسمهم رجال الشرطة يقف من ورائهم شعب قوى يعشق بلده وجنوده من الشرطة والجيش يحترم قياداتهم
وان ما صنعه الاعداء يمر كالمرض العارض دون ترك اى اثار جانبية كل التقدير للرئيس السيسى الذى وقف بجانب الشعب ولم يتخلى عنه فى اصعب الظروف وفى مواجهة الارهاب وهو اول رئيس عربى يدعو الشعب بكل صراحة ووضوح للوقوف معه ضد الارهاب والحركة وكل اعضائها اول من لبى النداء
واصل والحضارة هى بلد الامن بامر الله لن يحى عليها ارهابيين و لن يسيطر عليها الارهاب ولا يستطيع الارهابيون ان يعيشون بيننا سيجدوا اسود اسمهم رجال القوات المسلحة وسيجدوا ابطال اسمهم رجال الشرطة يقف من ورائهم شعب قوى يعشق بلده وجنوده من الشرطة والجيش يحترم قياداتهم
وان ما صنعه الاعداء يمر كالمرض العارض دون ترك اى اثار جانبية كل التقدير للرئيس السيسى الذى وقف بجانب الشعب ولم يتخلى عنه فى اصعب الظروف وفى مواجهة الارهاب وهو اول رئيس عربى يدعو الشعب بكل صراحة ووضوح للوقوف معه ضد الارهاب والحركة وكل اعضائها اول من لبى النداء
حركة مصريون ضد الارهاب تحتفل اليوم بالذكرى الاولى لميلادها متزامنة مع دعوة الرئيس السيسى فى مثل هذا اليوم
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
4:35 م
|
الأخبار
كن أول من يعلق!
كتبت : وفاء عبد اللطيف
حقالت الدكتورة راندا فؤاد ، حركة مصريون ضد الارهاب تحتفل اليوم بالذكرى الاولى لميلادها متزامنة مع دعوة الرئيس السيسى فى مثل هذا اليوم من العام الماضى لتفويض الشعب فى حربه ضد الارهاب .....والحركة تدعو اليوم جميع المصريين الاستمرار فى التفويض لسيادة الرئيس فى الحرب ضد الارهاب.....هذا الارهاب الذى مازال يعمل تحت مظلة الاخوان و الارهابيين القائمين فى مصر المدعمين من الداخل والخارج لكسر هيبة مصر .... ولكن لن تنال الايدى الاثمة من هيبة مصر وعظمتها وعظمة المصريين متحدى المستحيل وسيثبت المصريين للارهابيين وللعالم اجمع ولمن يدعمهم ان مصر ارض الديانات والحضارات لن يكسرها ارهاب ولن يهزمها مجرمين وستكون بدايه النهاية لهم فى مصر ان شاء الله وستكون حقا هى مقبرة للغزاة والارهاب الذى يغزو مصر الان. والحركة تشكر كل رجال الشرطة والجيش البواسل لتحملهم المسؤلية التاريخية فى الصمود والتحدى ضد هؤلاء الارهابيين وستظل الحركة تقف ورائهم وتدعهم حتى تطهر مصر منهم ان شاء الله ........وبهذه المناسبة الحركة تهنى الرئيس السيسى و رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل و الشعب المصرى العظيم بعيد الفطر المبارك اعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركات
من يهجر المسيحيين في العراق ؟
الزيارات:
الزيارات:
Unknown
|
2:21 م
|
مقالات وشخصيات
كن أول من يعلق!
صلاح المختار
كي لا نقع في
فخ المخابرات المعادية علينا الاجابة على بضعة اسئلة ضرورية :
1 – هل يهجر عراقيون من الديانة المسيحية ؟ الجواب نعم .
2 – هل تقوم داعش بذلك ؟ الجواب نعم ايضا .
3 – هل تهجير عراقيين مهما كانت معتقداتهم يضعف الثورة ام يقويها ؟ نعم
يضعفها ويشوه صورتها .
اذن كيف نحكم على ما يجري ؟ ومن يقوم بالتهجير فعلا ؟
ليس
دفاعا عن تنظيم دولة العراق الاسلامية فهو من يدافع عن نفسه وانما دفاعا عن
الحقيقة اولا وعن الصورة النقية للثورة ثانيا ، علينا الانتباه لما يلي من اجل
الابتعاد عن الفخاخ المنصوبة للثوار :
1 – بعد تحرير نينوى وصلاح الدين وبعض ديالى نشرت صورة تظهر عددا كبيرا
من جنود المالكي يتعرضون للاعدام الجماعي برشاشات لفرقة اعدام حسبت على
بداعش ، والمقصود تنظيم دولة العراق الاسلامية ، ولكن ماذا حصل ؟؟؟ كشفت
مصادر متخصصة غربية وليس عربية او اسلامية ان الصورة مركبة وليست حقيقية
فسقطت قصة اعدام اكثر من الف من جنود المالكي ولم تثبت التهمة على تنظيم
الدولة الاسلامية لكنها ثبتت على داعش .
2 –
نشر خبر حول اعلان داعش انها ستدمر المراقد الدينية في كربلاء والنجف ، ولكن بعد
التدقيق الشامل لم يجد احدا اي تصريح صادر من تنظيم الدولة الاسلامية بهذا
الشأن وتوفرت ادلة على انها اشاعة اطلقتها مخابرات المالكي لتحشيد السذج
خلفها ، وكف الناس عن ترديد الاعلان وسجل مرة ثانية ضد داعش وليس ضد تنظيم الدولة
الاسلامية .
3 – نشرت صورة تل من السجائر والاراجيل يحرق وعلق عليه (داعش تحرق السجائر
في الموصل ) ، ولكن تبين لاحقا ان تلك الصورة في سوريا وليس في العراق
.
4 – نشرت صورة كنيسة تحرق تلتهمها النيران وعلق عليها بخبر يقول (داعش تحرق كنيسة
في الموصل ) وتبين لاحقا بانها كنسية مصرية !
5 – واخيرا وليس اخرا نشر بيان باسم داعش يهدد المسيحيين في الموصل بمغادرتها
وفعلا غادروها رغم ان الادلة الدامغة قد اكدت القاء القبض على عصابة في تلعفر
كانت توزع بيانات باسم دولة العراق الاسلامية تهدد المسيحيين بمغادرة الموصل
والا..... وبعد التحقيق معهم من قبل الثوار تبين بانهم من مخابرات المالكي
وسجلت الحادثة ضد داعش .
ما الحكاية هذه ؟ داعش تقتل وتحرق وتتهم
تنظيم الدولة الاسلامية !؟ ما هذا الغموض ؟
للجواب علينا ان نوضح اولا ان داعش كلمة
تتألف من الحروف الاولى لاسم (الدولة الاسلامية في العراق والشام) ، ومن اطلقها
ليس التنظيم نفسه بل الاعلام الامريكي ومنه اخذها العالم، رغم ان ذلك التنظيم لا
يستخدمها ويرفضها ! ولكن هل فعلا يوجد جهاز باسم داعش بالاضافة لتنظيم الدولة
الاسلاميئ؟؟؟ . نعم ، يوجد، وهنا لابد من ازالة اللغز الذي يريد البعض ان يبقيه لغزا
غامضا بلا حل لاجل استخدام داعش في اعمال ارهابية مشينة واتهام تنظيم
مشارك في الثورة بها .
داعش عبارة عن مجموعات تابعة للمخابرات
الايرانية والامريكية والمالكية اعدت للقيام بالقتل والتخريب باسم تنظيم
الدولة الاسلامية في العراق ولهذا فان كل ما كشف انه تلفيق ضد تنظيم الدولة
الاسلامية حتى الان ما هو الا من عمل داعش . ولكي تكمل الصورة نشير الى انه بعد
تحرير نينوى وصلاح الدين وغيرهما انطلقت فجاة مجموعات من الارهابيين واللصوص الذين
يخطفون الناس ويطالبون بفدية مستغلين غياب الضبط الامني ، وقام هؤلاء بخطف الكثير من
الاشخاص وباعوهم لاخرين بما في ذلك لمنظمات ارهابية فعلا .
اذن نحن بأزاء قضية عمل مخابراتي مدروس
هدفه الاول ليس تشويه سمعة تنظيم معين بل تشويه صورة الثورة والصاقها بها ، وهذا
هو دافعنا لكتابة هذا الموضوع وليس الدفاع عن احد بذاته . ما يهمنا هو نقاوة
الثورة بصفتها وسيلة كل عراقي مهما كانت ديانته وقوميته وطائفته للتحرر من ظلم
الاحتلال الايراني المدعوم امريكيا وذلك يتطلب منا جميعا بصفتنا اعلاميين
وسياسيين ان نكشف العاب المخابرات وننهي الغموض الذي يثير اعمق مشاعر القلق
والتشرذم خصوصا موضوع تهجير المسيحيين من الموصل .
هنا نصل لجوهر حساس جدا : هل من مصلحة
الثورة العراقية اضطهاد كتل جماهيرية عراقية اصيلة تحت اي تبرير او حجة ؟؟؟
كلا بالتأكيد فالثورة ليست دينية ولا طائفية ولا عرقية وانما هي ثورة تحرر
وطني عامة هدفها تحرير كل العراقيين من كافة انواع الظلم والتمييز ، ولهذا فليس
مما يخدم الثورة اضطهاد اي عراقي ، لان ذلك يحولها من ثورة شعبية تحررية الى
صراعات وفتن مميتة ترمي بالثورة في مستنقع نتن .
ولو افترضنا بان طرفا ما تورط في عمل لا يقع
ضمن اهداف الثورة التحررية مثل اضطهاد طائفة معينة فان النتيجة الحتمية هي اجهاض الثورة
او على الاقل زيادة كلفتها البشرية والنفسية والمادية لان الاغلبية من
الثوار ترفض الخروج عن الهدف المشترك للثوار وهو تحرير العراق .
وما يجري في سوريا فيه دروس ثمينة لمن
يريد ثورة ناجحة : فما ان تورطت المعارضة السورية في صراعات دموية فيما بينها حتى
انقذ النظام وشرع بالتقدم وتراجعت المعارضة مع ان النظام كان يحتضر ! لهذا السبب
حذرنا مرارا فيما كتبنا من المخاطر المميتة لاندلاع صراع بين الثوار واكدنا بانهم
جميعا سيهزمون وسوف تغتال الثورة بيد من اشعلوها وليس على يد العدو المشترك وهو ايران وامريكا واتباعهما .



















